سبق أن عرفنا في دراستنا السابقة أن الفاعل مرفوع بالضمة والمفعول به منصوب بالفتحة..
* ايام زمان في المدرسة لفت نظري العلاقة بين الفاعل والمفعول به..
نلاحظ دائما أن الفاعل هو الذي يكون متفوقاً على المفعول به؟؟
الفاعل دائماً يكون مسيطر والمفعول به ضعيف ويقع عليه الفعل. لاحظ مثلا الجمل التالية:
* أكل "محمد" التفاحة..
"محمد" هو الذي أمسك بالتفاحة وأكلها.. من المسيطر هنا؟؟
*ضرب "محمد" علي..
أيهما متفوق على الآخر .... محمد أم علي؟
*الهدف من المقدمة السابقة هو معرفة هل أنت فاعل أم مفعول به؟؟
* لكي تكون ناجحاً في حياتك يجب أن تكون (فاعل) وليس (مفعولاً به)..
*هناك أناس يعتبرون أنفسهم دائما (مفعول به) طول الوقت.. وأناس آخرين يعتبرون أنفسهم (فاعل) مهما حدث.. والنوع الثاني هم الناجحون في حياتهم.. هل تريدون توضيح أكتر؟
*الشخص (المفعول به)
هو الشخص الذي لا يذهب لعمله لأن السماء تمطر!
هو الشخص الذي يظن أنه دائما ضحية الظروف..
وأن من حوله وما حوله هم سبب شقائه وبؤسه..
*أمثلة من مقولاته:
- أنا لو كنت في بلاد أخرى لنجحت.
- المدير المسئول عني هو سبب تعاستي.
- أنا رسبت في الامتحان لأن المدرس لا يشرح الدرس بشكل جيد.
وغالبا هذا الشخص يكون فاشلاً.. لأنه مجرد مفعول به.
*الشخص الفاعل:
هو الشخص الذي يحضر مظلة ليذهب لعمله لو السماء أمطرت!
هو الشخص الذي لا تتحكم فيه الظروف ،بل هو الذي يتحكم بها..
وأن أي عقبة في طريقه هي مجرد تحدٍ آخر له يجب أن يواجهه ليصل لهدفه..
*أمثلة من مقولاته:
- أنا سوف أنجح رغم كل الظروف.
- سأصلح علاقتي بالمدير الجديد أو أجد وظيفة أفضل.
- المدرس لا يشرح جيداً.. هذا يعني أن أهتم بالمذاكرة أكثر لأفهم الدرس.
ودائماً الشخص الفاعل يكون ناجحاً في حياته ويصل لكل ما يريد..
*حكمة:
يجب أن تؤمن دائماً أن حياتك من صنعك أنت وليست من صنع الظروف التي حولك.. وأن العقبات وجدت في طريقك كي تواجهها وتتخطاها لا لتستسلم..
لهذا يجب أن تؤمن تماماً أن حياتك هذه أنت المسيطر عليها تماما.. وأنت سبب نجاحك أو فشلك.. فكر في الموضوع من هذه الزاوية:
كل الذي يحدث لك بسببك أنت *ليس بسبب أي شيء آخر أو شخص آخر.. أنت الذي تصنع حياتك وليست الظروف..
وأخيراً ...كفاك كلاماً عن الظروف والمجتمع والبلد والأقدار.. أنت الذي تصنع حياتك وأنت الذي يجب أن تواجه مشاكلك وتحلها.. لأنه لن يحل هذه المشاكل سواك أنت... لأنها – ببساطة – حياتك أنت وليست حياة شخص آخر.. ولهذا في أي موقف أو مشكلة تواجهك في حياتك اسأل نفسك السؤال التالي: أنا فاعل أم مفعول به؟؟
جزاك الله عنا ألف خير موضوع ممتاز من عضو متألق
انا ( أعود بالله من قول أنا ) فاعل و مفعول به
في كل ظرف أكون في حالة من الأثنين و على حسب الموقف الدي أكون فيه
سلام
التوقيع
(( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *ويمددكم بأموال وبنين *
تسلم يامحمد علي الموضوع الرائع
بس اكيد كلنا بتمر علينا اوقات بنكون فاعل واوقات بنكون مفعول به لان في حاجات كتير في الحياة احنا منقدرش نتحكم فيها مقدرتنا بتنحصر في التكيف معاها والرضي بيها ومحاوله الوصول بيها لاقل الخسائر
تحياتي ليك
التوقيع
من النهاردة دي بلدك انت
ما ترميش زبالة* ما تكسرش إشارة* ما تدفعش رشوة
ما تزورش ورقة* ....
إبدأ التغيير الذي تريد أن تراه في مصر
إبدأ بنفسك أولا
جزاك الله عنا ألف خير موضوع ممتاز من عضو متألق
انا ( أعود بالله من قول أنا ) فاعل و مفعول به
في كل ظرف أكون في حالة من الأثنين و على حسب الموقف الدي أكون فيه
سلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة essam elsherbeny
تسلم يامحمد علي الموضوع الرائع
بس اكيد كلنا بتمر علينا اوقات بنكون فاعل واوقات بنكون مفعول به لان في حاجات كتير في الحياة احنا منقدرش نتحكم فيها مقدرتنا بتنحصر في التكيف معاها والرضي بيها ومحاوله الوصول بيها لاقل الخسائر
تحياتي ليك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم محمد
موضوع جميل يا محمد وفية فكرة حلوة
يارب يبقى الواحد فاعل علطول
لكن ساعات ظروف الحياة بتطر الواحد
انة يبقى مفعول بة
تقبل تحياتى
منورين الموضوع ياشباب بالتوفيق لكم ان شاء الله فى حياتكم
دايما إن شاء الله فاعل
ولو خلاص مش قادر ، ممكن أبقى نائب فاعل (:
المهم اني مكونش مفعول به لأنه منصوب
وانا مستحيل هكون منصوب
لكن لو ناصب ........ ممممممممممممم ....... أفكر
هههههههههههه
تحياتي لــ محمد باشا صاحب الموضوع ومشرفنا الكريم